رياضة

الفراعنة وسرقة حلم المونديال

مروة انور

من اهم المباريات التى كان ينتظرها العالم اجمع هى المباراة التاريخية التي جمعت بين منتخبي مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتى شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً ألقى بظلاله على النتيجة النهائية (3-2 لصالح الأرجنتين). والتى تحولت من مجرد مباراة في كاس العالم إلى ساحة من الغضب والجدل المثار حول هذه المواجهة.

كبرياء الفراعنة الموجود من اول لحظه بالمباراة وطعنة الـ ڤار فى صدور ملايين المشجعيين  حُرمت مصر من معجزة المونديال أمام الأرجنتين!

دخل المنتخب المصري موقعة الملعب وهو يحمل أحلام الملايين، ولعب  وقدم ملحمة كروية تاريخية تفوّق فيها تكتيكياً وفنياً على فريق ميسي . تقدم الفراعنة ببسالة، لكن صافرة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وتدخلات الڤار غيرت مجرى التاريخ، لتتحول المباراة من ليلة مجد مصري إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم الحديث.

اللحظة الفاصلة إلغاء هدف زيكو والكيل بمكيالين بينما كانت مصر تفرض سيطرتها متقدمة بهدف ياسر إبراهيم، نجح مصطفى زيكو في هز الشباك مجدداً محرزاً هدفاً بدا وكأنه ينهي آمال التانجو. هنا، ظهرت تقنية  الڤارالتي قررت العودة لمخالفة مشكوك في صحتها (دهسة تافهة) ضد مروان عطية في عمق الملعب وقبل مسافة طويلة من الهجمة.

هذا القرار لم يثر غضب الجماهير المصرية فحسب، بل دفع خبراء تحكيم عالميين وصحفاً دولية مثل “آس” الإسبانية للتأكيد على أن التدخل كان مبالغاً فيه وخارجاً عن فلسفة الـ الڤار لإنقاذ الأرجنتين من موقف معقد وخسارة مؤكدة . بينما تم تجاهل ذات التقنية لتدخلات مماثلة وهجمات واعدة للمنتخب المصري، مثل عرقلة  محمد صلاح والاعتداء على حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء.ثورة  وغضب عالمي عقب إطلاق صافرة النهاية، انفجر البركان المصري حيث عبر المدرب حسام حسن عن غضبه العارم بعلامة لا للعنصرية وبتصريحات نارية اتهم فيها الفيفا بمحاباة النجوم وضمان بقاء ميسي في البطولة لأسباب تسويقية مفرطاً بجهد أمة بأكملها. ولم يقتصر الاستنكار على الجانب المصري، بل امتد لأسماء عالمية كالحكم الفرنسي كليمان توربان الذي وصف ما حدث بـ “السرقة والفضيحة”، والنجم الإنجليزي آلان شيرر الذي هاجم أداء طاقم التحكيم.

وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة عن تقديم شكوى رسمية عاجلة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متضمنة ملفاً بالفيديو يثبت الأخطاء التحكيمية الفادحة وطالبوا باستبعاد الطاقم الفرنسي بالكامل من البطولة.

خرجت مصر من المونديال برأس مرفوعة وكسبت احترام العالم باكمله، فلأول مره نجد هزيمه بطعم الفوز انتم أبطال كأس العالم في نظرنا . المباراة تركت خلفها تساؤلاً مريراً سيبقى يطارد الفيفا هل تظل العدالة الرياضية غائبة عندما يتعلق الأمر بمواجهة كبار اللعبة؟ ام هناك تضامن مع العنصرية كما ظهر بالمباراة؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى