الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي ” تفتتح معرض الفن المعاصر بايطاليا وتشارك بـ 15 لوحة عالمية بحضور زوجها المخرج خالد يوسف | صور

دشنت الفنانة التشكيلية السعودية العالمية شاليمار شربتلي مرحلة جديدة في مسيرتها الإبداعية من قلب مدينة البندقية الإيطالية من خلال مشاركتها في معرض الفن المعاصر ضمن الفعاليات المصاحبة للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون وجوائز أفلام الذكاء الاصطناعي، حيثُ قدمت 15 لوحة فنية إلى جانب تمثال نحتي جديد ينتمي إلى “مدرسة Shalezm” وهي المدرسة الفنية التي أطلقتا مؤخرا في أول ظهور لنموذجها النحتي ضمن مشروعها الفني المتطور.
وتُمثل هذه المشاركة تحولاً نوعياً في تجربة شربتلي التي ارتبط اسمها عالمياً بريادتها في فن الموفينغ آرت (Moving Art) إذ تنتقل للمرة الأولى إلى عالم النحت من خلال عملٍ جديدٍ يُمثل امتداداً لرؤيتها القائمة على الابتكار والتجريب، ويؤسس في الوقت نفسه لملامح مدرسة شالزم التي تطورها الفنانة ضمن مشروعها الفني.
ويعكس التمثال الجديد رؤية مختلفة للتعامل مع الشكل والكتلة والفراغ والحركة في محاولة لتوسيع حدود التجربة التشكيلية نحو فضاء نحتي أكثر انفتاحاً بما يعكس التحول المستمر في أدوات شربتلي الفنية، ورغبتها في تطوير لغة بصرية جديدة تحمل هويتها ورؤيتها الخاصة.
وقالت شاليمار شربتلي إنَّ العمل النحتي الذي قدمته في البندقية يُمثل بداية مرحلة جديدة في مشروعها الفني مؤكدة أن شالزم تأتي امتداداً لرحلةٍ طويلةٍ من البحث والتجريب بدأت مع «الموفينغ آرت»، لكنها تتجه الآن إلى مساحات أوسع من التعبير الفني.
وأضافت: بعد سنواتٍ من البحث والعمل في الموفينغ آرت شعرتُ بأنَّ الوقت حان لفتح مساحة جديدة للتجريب من خلال النحت، والتعامل مع الكتلة والفراغ والحركة بمنظور مختلف أرى أنَّ الفنان لا يجب أن يتوقف عند أسلوب واحد، وإنما عليه أن يواصل البحث واكتشاف آفاق جديدة للتعبير».
وتشارك شربتلي في المعرض إلى جانب الفنانين ديفي مان (Devy Man) وروزا موندي (Rosa Mundi) في فعالية جمعت بين الفن المعاصر والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الغامرة والموسيقى الحية، وسلطت الضوء على التحولات التي يشهدها المشهد الفني العالمي، والتداخل المتزايد بين الفنون والتقنيات الحديثة.
كما حظيت تجربة شربتلي بحضور ضمن المواد الترويجية للفعاليات الفنية في البندقية حيثُ ظهر اسمها وأعمالها في عدد من البروشورات والفيديوهات التعريفية إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين المشاركين.
وشهدت أعمال شاليمار شربتلي تفاعلاً لافتاً من زوار المعرض الذين أبدوا اهتماماً خاصاً بتجربتها النحتية الجديدة المنتمية إلى “مدرسة شالزم “وتوقفوا كثيراً أمام العمل للتعرف على تفاصيله ورؤيته الفنية كما حظيت لوحاتها بإشادة من الحضور الذين تفاعلوا مع خصوصية تجربتها البصرية وما تتسم به من حضور للحركة والتجريب والابتكار، وبرز التمثال النحتي الجديد بصورة خاصة باعتباره يُمثل انتقالاً مُختلفاً في مسيرة شربتلي، وقدَّم للحضور نموذجاً جديداً من تجربتها الفنية التي تواصل من خلالها البحث عن مساحات غير تقليدية للتعبير.
وتسعى شربتلي من خلال هذا المشروع إلى نقل تجربتها الفنية إلى مساحةٍ أوسع لا تقتصر على إنتاج الأعمال وعرضها، وإنما تمتد إلى دعم جيلٍ جديدٍ من المبدعين وإتاحة مساحة للتجريب وتبادل الأفكار الفنية والثقافية، امتداداً لحضور الفن السعودي المتنامي في المحافل الثقافية الدولية.




