تألّق نخبة من الشعراء في “رحلة في وجدان الكلمة” باتحاد الكتاب

عقدت شعبة شعر الفصحى بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الشاعر عاطف الجندي، اليوم الأربعاء، ندوة بعنوان “رحلة في وجدان الكلمة”.
استضافت الندوة الشاعر والفنان التشكيلي هشام مصطفى، والشاعرتين فكرية غانم وصباح هادي من شعراء السويس. وحضرها أعضاء لجنة إدارة الشعبة: الشعراء عصام بدر، فوزية شاهين، آيات عبد المنعم، وأحمد مغربي. وشارك في الفقرات الغنائية المطرب العراقي جاسم حيدر والمطرب المصري عاشور كيلاني، بمشاركة نخبة من شعراء الفصحى والعامية.
استهلّ الشاعر عاطف الجندي اللقاء مرحّبًا بالضيوف، معربًا عن سعادته باستضافة شاعرتين مجيدتين وفنان متميز، وسألهم عن بداياتهم الشعرية ومسيرتهم الإبداعية.
بدأت الشاعرة صباح هادي بسرد رحلتها مع كتابة الخواطر الشعرية منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية، ومشاركتها المستمرة في مجلة المدرسة. وتحدثت عن دور أساتذتها في كلية الآداب بجامعة الزقازيق، وخصّت بالشكر د. أحمد الهواري ود. محمد عبد السلام. كما أشادت بدور قصر ثقافة السويس، وذكرت ذكريات طباعة ديوانها الأول عام 2002م بتشجيع من الشاعر كامل عيد والأستاذ صلاح نجم. وتحدثت عن شغفها بشعر العامية والتفعيلة والعمودي، وعن دعم زوجها عصام استاشي لها، واختتمت بقراءة مختارات من شعرها.
وقدّمت الشاعرة فكرية غانم عرضًا عن مسيرتها الإبداعية، مؤكدة أن الكلمة كائن حي يتنفس. وأوضحت أنها استمدّت تفاصيل كتابتها من ذاكرة المكان، وحرصت على البحث عن المعنى في الشعر، معتبرةً كل ديوان محطة بوح جديدة. وأشارت إلى كتابتها بالعامية لاستعادة بساطة الصوت الشعبي، وذكرت أثر أستاذها د. عبد الرحيم الكردي، وتأثرها ببرنامج “لغتنا الجميلة” للشاعر فاروق شوشة، وقراءاتها في المسرح الشعري وكتب د. شوقي ضيف. وعدّدت دواوينها والمناصب الأدبية التي تشغلها لإثراء المشهد الثقافي بالسويس، وقرأت مختارات من قصائدها.
وتحدّث الشاعر هشام مصطفى عن دور والدته، مدرّسة الرسم، في تنمية موهبته، مما قاده لعشق رسم البورتريه والكاريكاتير. واسترجع ذكرياته مع الشاعر عاطف الجندي وأصدقاء قدامى شجعوه على إثبات ذاته الإبداعية. وأشار إلى أثر عمله في الصحافة، خاصة رسوماته في جريدة “الأحرار”، وإلى دور الأستاذ محمد رشاد الشناوي في تعريفه بالشعراء وتصميم أغلفة دواوينهم، وتعريفه بالتقطيع الشعري حتى تميّز في الكتابة وأصدر خمسة دواوين. وذكر تكريمه في المغرب كأفضل شاعر عربي عام 2013م، وتحدث عن اللقاءات الشعرية في المقاهي وما دار فيها من نقاشات، ثم ألقى مختارات من شعره.
واختتمت الأمسية بفواصل شعرية قدّمتها عضوتا لجنة الشعبة فوزية شاهين وآيات عبد المنعم، بمشاركة عدد كبير من شعراء الفصحى والعامية الذين أضافوا بأشعارهم بصمات مميزة في وجدان الكلمة.




