مصر

في ندوة باتحاد الكتاب .. مخرج سكندري ينتقد عدم تحويل بيت سيد درويش إلى متحف

تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، عقدت لجنة التذوق الفني والأدبي بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر جابر بسيوني، ندوةً مساء أمس السبت بعنوان “الواقع السينمائي في الفيلم التسجيلي”، أعدّتها الأديبة نجلاء خليل، عضو اللجنة.
واستضافت الندوة المخرج السينمائي والفنان د. مدحت مكاوي، في لقاء تناول ملامح الواقع السينمائي داخل الفيلم التسجيلي. وشهدت الندوة عرض ثلاثة أفلام قصيرة للمخرج د. مدحت مكاوي، هي: “الإسكندرية حكاية حب”، و”السادات”، و”بدو من دهب”.
وتحدّث مكاوي عن تفاصيل كل فيلم، وكيف واجه صعوبات في بداية مشواره بسبب ضعف الإمكانيات واضطراره للإنفاق من جيبه الخاص، شغفًا بهذا المجال. وأشار إلى أنه حاول قدر المستطاع، فيلم “الإسكندرية حكاية حب”، تسليط الضوء على المواقع التاريخية والسياحية في الإسكندرية، لكن قصر مدة الفيلم وقلة إمكانات التصوير حينها كانتا عائقًا أمامه. وأكّد أن بطلة الفيلم، ديانا كاليني، وهي فنانة استعراضية، كانت متحمسة جدًا لدور أفروديت، إلهة الجمال لدى الإغريق، لذا صارت هي الأيقونة التي انطلقت منها رمزية الجمال في معظم مشاهد الفيلم، وتحديدًا في رحلة البحث عن الإسكندر الأكبر.
ولفت إلى أن “الثغر” بما تضمّه من تاريخ عريق ولوحات فنية وطبيعية بديعة، تحتاج إلى مئات الأفلام.
وأعرب عن أسفه لعدم تحويل منزل فنان الشعب سيد درويش إلى متحف، مقارنةً بالشاعر كفافيس الذي أقيم له متحف في الإسكندرية وآخر في اليونان.
وبخصوص فيلم “السادات”، قال إنه فيلم وثائقي يعتمد على مشاهد حقيقية، وقد بذل جهدًا كبيرًا للحصول على فيديوهات وصور ترصد مراحل حياة السادات منذ طفولته وحتى حادث اغتياله. وأشار إلى أن هذا العمل احتاج إلى مضاعفة الجهد، نظرًا للزخم الكبير في الأحداث التي شهدتها فترة حياة السادات، وما صاحبها من تحولات فارقة في تاريخ مصر والمنطقة العربية، بل والشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالفيلم الثالث “بدو من دهب”، أكّد المخرج د. مدحت مكاوي أنه وجد تعاونًا كبيرًا من بدو المنطقة. وأشار إلى أن الفيلم رصد مظاهر الحياة وجمال الطبيعة، والحياة الهادئة التي يعيشها بدو المنطقة في جنوب سيناء.
وشارك في الندوة نائب رئيس اللجنة، الشاعر هشام الدشناوي، وعضو اللجنة الكاتبة غادة مأمون، اللذان قدّما رؤية فنية عن الأفلام الثلاثة. وحضر الندوة كوكبة من الكتّاب والمثقفين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى