عرب وعالم

محاميات ليبيات وعضوات باتحاد المحامين العرب يشدن بالمشروع الفكري للشرفاء الحمادي خلال زيارة جناح مؤسسة رسالة السلام بمعرض بنغازي

أشادت مجموعة من المحاميات الليبيات، عضوات اتحاد المحامين العرب، بالمشروع الفكري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مثمنات تنوع مؤلفاته وشمولها لقضايا اجتماعية ودينية وسياسية، وما تطرحه من رؤى فكرية تتصل بواقع المجتمعات العربية واحتياجاتها المعاصرة.
جاء ذلك خلال زيارتهن جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية، المشارك في فعاليات معرض بنغازي الدولي للكتاب، حيث استقبلهن وفد المؤسسة المشارك في المعرض، وقدم لهن تعريفًا بأهداف المؤسسة ورسالتها الفكرية والإنسانية، والجهود التي تبذلها للتعريف بمؤلفات الشرفاء الحمادي ونشر أفكاره الداعية إلى السلام والتسامح والتعايش الإنساني.
واستعرض الباحث محمد فتحي الشريف، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية ورئيس الوفد، أبرز محاور المشروع الفكري للشرفاء الحمادي، موضحًا أنه يتناول مجموعة واسعة من القضايا التي تمس حياة الإنسان والمجتمع، بدءًا من تصحيح المفاهيم الدينية والعودة إلى القرآن الكريم باعتباره مرجعية للخطاب الإلهي، مرورًا بقضايا الأسرة والمرأة والحقوق الاجتماعية، وصولًا إلى قضايا الحكم والسياسة والعلاقات الإنسانية، وترسيخ مبادئ العدل والحرية والسلام.
وأبدت المحاميات إعجابهن بتنوع الإصدارات واتساع الموضوعات التي تتناولها، مشيرات إلى أهمية الطرح الفكري الذي يربط بين القيم الدينية والحقوق الإنسانية والقضايا الاجتماعية والسياسية، ويقدم معالجات تستحق القراءة والنقاش من جانب الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن العام.
وفي ختام الزيارة، أهدى وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية للمحاميات الليبيات باقة من إصدارات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، تقديرًا لزيارتهن واهتمامهن بالتعرف على المشروع الفكري للمؤسسة، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام النخب القانونية والأكاديمية للاطلاع على هذه المؤلفات ومناقشة ما تتضمنه من أفكار ورؤى.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة اللقاءات التي يشهدها جناح المؤسسة في معرض بنغازي الدولي للكتاب، والتي تجمع شخصيات سياسية وقانونية وأكاديمية وثقافية وإعلامية، في إطار جهود المؤسسة لتوسيع دائرة التواصل مع النخب الليبية، وتعزيز الحوار حول القضايا الفكرية والمجتمعية، والتعريف بمشروع الشرفاء الحمادي الداعي إلى نشر الوعي وترسيخ قيم السلام والتعايش بين الشعوب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى