وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية يهدي وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية كتابين للمفكر العربي علي الشرفاء الحمادي

-خلال لقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مع الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية،قام د.معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة باهداء الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي كتابين للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية ورئيسها الأعلى، هما كتاب : «بقيادة جمهورية مصر العربية.. معركة الأمة الأخيرة» وكتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام»
وشرح الدكتور معتز صلاح الدين باختصار أبرز الأفكار التي يتناولها المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي في الكتابين وكذلك أبرز مؤلفاته ومقالاته، موضحًا أنه يدعو إلى أن تقود مصر الأمة العربية، انطلاقًا من إيمانه بأن مصر تمثل محور الأمة العربية وقائدتها، وأن دورها أساسي في دعم وحدة الصف العربي وترسيخ قيم السلام والاستقرار.
كما أشار إلى كتيب المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي «المثلث المقدس: الشعب والجيش والشرطة»، الذي يؤكد أهمية تماسك الشعب المصري وتوحده مع جيشه وشرطته، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للحفاظ على الوطن وصون أمنه واستقراره.
وتناول اللقاء أهمية الاستفادة من الأفكار والقيم التي تدعو إلى تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، ودعم استقرار الأسرة، بما يفتح آفاقًا للتعاون بين المؤسسة ومختلف الجهات المعنية ببناء الإنسان، ولا سيما فئة الشباب
كما أشار د. معتز صلاح الدين إلى أن مؤسسة رسالة السلام العالمية من خلال مؤسسها ورئيسها الاعلى تدعو للعودة إلى القيم القرآنية ومنها السلام والأخوة الإنسانية والرحمة والتسامح والعدل
وخلال اللقاء أعلن الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، تطلعه إلى التعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية في إطلاق برامج تدريبية وتوعوية تستهدف تعزيز استقرار الأسرة، وحماية الأطفال من الآثار النفسية للخلافات الأسرية والانفصال، وذلك خلال لقائه وفد المؤسسة، حيث تم الاتفاق على التعاون في تنفيذ دورات لتأهيل المقبلين على الزواج، بمشاركة وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي، وبيت العائلة المصرية بالإسكندرية، وبالتعاون مع مؤسسة القادة.
وأكد رفاعي، خلال اللقاء، أن لديه خبرات ميدانية من خلال آلاف حالات الرؤية للأطفال بمراكز الشباب، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على النمو السليم والتعامل مع التحديات التي قد تواجههم داخل الأسرة.
وأوضح أن التعاون المقترح يمكن أن يتضمن تنظيم برامج تأهيلية وتوعوية للمقبلين على الزواج، بهدف ترسيخ مفاهيم المسؤولية المشتركة والحوار والتفاهم بين الزوجين، إلى جانب تنظيم برامج إرشادية للمطلقين والأسر التي يعاني أبناؤها من مشكلات نفسية نتيجة الانفصال والخلافات الأسرية.
وأشار إلى أن حماية الأطفال من التداعيات النفسية للطلاق تتطلب تكاتف المؤسسات المجتمعية وتقديم التوعية اللازمة للآباء والأمهات، بما يضمن إبعاد الأبناء عن الصراعات الأسرية ومساعدتهم على تجاوز آثارها بصورة صحية.
وأكد رفاعي أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، بما تتبناه من قيم المحبة والتسامح والسلام، يمكن أن تكون شريكًا فاعلًا في نشر الوعي الأسري وتعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية وبناء علاقات إنسانية أكثر استقرارًا، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة هذا التعاون إلى مبادرات عملية وبرامج توعوية تصل إلى الشباب والأسر، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا، وتوفر للأطفال بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتدعم استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وضم وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة، والدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، والدكتور أحمد الشريف، رئيس مؤسسة القادة ونائب المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، والأستاذ عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية بمؤسسة رسالة السلام العالمية، والدكتور محمد محسن رمضان، مستشار مؤسسة رسالة السلام لشؤون الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة ، والأستاذ محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بمكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة.
ويأتي اللقاء في إطار توجه مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى توسيع التعاون مع المؤسسات الرسمية والمجتمعية، من خلال مبادرات تستهدف دعم الشباب، وتأهيل المقبلين على الزواج، وتعزيز الوعي الأسري، وحماية الأطفال، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والسلام والتماسك المجتمعي.



