أكاديمية السادات تنظم مؤتمرها العلمي الثامن عشر حول الإدارة الذكية في عصر المعرفة

تنظم أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الأحد 21 يونيو 2026، فعاليات مؤتمرها العلمي السنوي الثامن عشر تحت عنوان «الإدارة الذكية في عصر المعرفة: تحديات الواقع وفرص المستقبل»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين، لمناقشة آفاق التحول نحو الإدارة الذكية ودورها في دعم التنمية المستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى تعميق الفهم العلمي لمفاهيم الإدارة الذكية في عصر المعرفة، وتعزيز التكامل المعرفي وبناء نماذج إدارية مبتكرة، إلى جانب دعم بناء القدرات والقيادات المؤسسية المستقبلية، وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ويستهدف المؤتمر الأكاديميين والباحثين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات الحكومية وصناع القرار، فضلاً عن الخبراء المهنيين ورواد الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي في قضايا الإدارة الذكية والتحول الرقمي.
وتنطلق الفعاليات بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات لكبار المسؤولين والأكاديميين، من بينهم الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور ياسر عبدالعزيز سمرة نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحوث، إلى جانب كلمة للأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وكلمة للأستاذ الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء، فضلاً عن مراسم التكريم وتسليم الدروع.
وتناقش الجلسة الأولى، بعنوان «الإدارة الذكية في مصر: الواقع والمأمول»، واقع تطبيقات الإدارة الذكية وفرص تطويرها، بمشاركة عدد من الوزراء السابقين والمحافظين والقيادات التنفيذية والتشريعية، فيما تتناول الجلسة الثانية «الإدارة الذكية واقتصاد المعرفة وتنمية رأس المال البشري في عصر التنافسية»، مركزة على دور الإدارة الذكية في تعظيم رأس المال المعرفي ودعم الابتكار وتحسين الأداء المؤسسي والاقتصادي.
كما تبحث الجلسة الثالثة موضوع «المحاسبة والتمويل الذكي والبيانات الضخمة لدعم القرارات والتحليلات»، من خلال مناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البلوك تشين في المحاسبة والمراجعة، ودور نظم المعلومات الذكية في تعزيز الشفافية والحوكمة، إضافة إلى آليات إدارة المخاطر في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
وتختتم أعمال المؤتمر بجلسة ختامية لعرض النتائج والتوصيات التي ستخرج بها الجلسات العلمية، إلى جانب التقاط الصور التذكارية للمشاركين، قبل إقامة مأدبة غداء للمشاركين والضيوف.
ويُتوقع أن يسهم المؤتمر في بلورة رؤى علمية وعملية تدعم مسارات التحول الرقمي والإدارة الذكية في مصر، وتفتح آفاقاً جديدة للاستفادة من اقتصاد المعرفة في تعزيز كفاءة المؤسسات وقدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.



