مصر

بمشاركة مسؤولين وخبراء.. انطلاق المؤتمر العلمي الثامن عشر لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية بالقاهرة

انتهت أعمال المؤتمر العلمي الثامن عشر لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية،  الذي انطلق تحت عنوان “الإدارة الذكية في عصر المعرفة: تحديات الواقع وفرص المستقبل”، بمشاركة واسعة من وزراء ومحافظين وخبراء أكاديميين لبحث آليات التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة.

المؤتمر الذي عقد برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، عبد العزيز قنصوة، وبحضور رئيس الأكاديمية، محمد صالح هاشم، شهد مشاركة فاعلة من نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، حسين عيسى، إلى جانب حشد من كبار المسؤولين والمستشارين.

وناقش المشاركون على مدار جلسات المؤتمر أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات الإدارة الذكية والذكاء الاصطناعي، ودورها المحوري في دعم كفاءة المؤسسات، ورفع القدرة التنافسية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام أعماله، أعلن المؤتمر مجموعة من التوصيات العلمية صاغها الخبراء المشاركون، والتي شددت على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير منظومات الإدارة الذكية في كافة قطاعات الدولة، مع تقديم الدعم الكامل للابتكار وبناء القدرات البشرية، إضافة لعمل مستودع أفكار بالجامعات المصرية يقوم على جمعل المشكلات التي تواجه قطاع الأعمال والشركات وحلها عبر برامج جامعية سواء من خلال مشروعات التخرج أو  الرسائل الجامعية.

وأكد المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر، أن الاستثمار في المعرفة، والتكنولوجيا، والإنسان، يمثل الركيزة الأساسية والوحيدة لبناء مؤسسات ذكية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل وصناعة فرص حقيقية للتنمية المستدامة.

تعزيز الابتكار ودعم التنمية المستدامة

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وتعزيز الابتكار، وتطوير منظومات الإدارة الحكومية والخاصة.

وشهد اليوم الأول للمؤتمر نقاشات موسعة توزعت على جلستين رئيستين حيث تناولت الجلسة الأولى: حملت عنوان “الإدارة الذكية في مصر: الواقع والمأمول”، وركزت على آليات تطوير الإدارة الحكومية، والتحول الرقمي، وتعزيز رأس المال المعرفي لدعم التنافسية الاقتصادية وتحسين الأداء.
وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان “الإدارة الذكية واقتصاد المعرفة وتنمية رأس المال البشري في عصر التنافسية”، واستعرضت دور المعرفة والابتكار في بناء اقتصاد حديث، والسياسات الاقتصادية الداعمة للرقمنة، وإعداد الكوادر البشرية لمواكبة متطلبات المستقبل.

واستهلت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم تسجيلي يوثق مسيرة أكاديمية السادات ودورها التعليمي، تلاها إلقاء عدد من الكلمات الرسمية التي ركزت على أهمية البحث العلمي كركيزة أساسية للتطوير المؤسسي، كما شهدت الجلسة تكريم عدد من الشخصيات العامة والقيادات تقديراً لإسهاماتهم في مجالات الإدارة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى