منوعات

مقال المفكر على محمد الشرفاء «العهد المقدس بين الله والمسلمين».. يتصدر العدد الجديد من مجلة كل خميس

صدر اليوم الخميس 13 اغسطس  العدد الجديد من مجلة «كل خميس»
التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية تضمن العدد ملفا فكريا موسعًا يتصدره مقال المفكر العربي *الاستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي*
 بعنوان «العهد المقدس بين الله والمسلمين» الذي يطرح فيه رؤية قرآنية لمعنى الإسلام بوصفه عهدًا ومسؤولية والتزامًا أخلاقيًا، وليس مجرد اسم أو هوية موروثة.

وينطلق الشرفاء من أن الإنسان حين يختار الإسلام بإرادته الحرة ودون إكراه، فإنه يلتزم بعهد مع الله يقوم على معرفة تشريعاته ومقاصدها، وترجمة هذا الالتزام إلى سلوك يحقق **العدل والرحمة والسلام، ويحفظ كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويجعل من إعمار الأرض والعمل الصالح والتعاون على البر والتقوى جزءًا أصيلًا من حقيقة الإيمان**.

كما يؤكد المقال أن القرآن الكريم هو المرجعية التي تهدي الإنسان إلى طريق الخير والصلاح، وأن دعوة القرآن إلى التدبر واستخدام العقل تستهدف تحرير الإنسان من كل وصاية بشرية تحول بينه وبين فهم رسالة الله، مستشهدًا بقوله تعالى: **﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾**، ومشددًا على أن صدق الإسلام يظهر في العمل والسلوك والوفاء بالعهد، لا في الشعارات والانتماءات الشكلية.

وفي قراءة متصلة بهذه الأطروحة، يكتب *الاستاذ مجدي طنطاوي** تحت عنوان «قراءة في أفكار المفكر علي محمد الشرفاء»، متوقفًا عند عدد من المرتكزات التي يطرحها الشرفاء، وفي مقدمتها أن الإسلام مسؤولية لا امتياز، وأن الإيمان الحقيقي يرتبط بحرية الاختيار والعدل والعمل الصالح وإعمار الأرض، وأن القيم القرآنية لا تنفصل عن واقع الإنسان وعلاقته بالآخرين.

ويضم العدد كذلك مجموعة من المقالات والموضوعات التي تناقش من زوايا مختلفة قضايا *الإيمان والسلوك، ومسؤولية الإنسان تجاه مجتمعه، ومكانة الأخلاق في بناء الفرد، والعلاقة بين الدين والحرية، وأهمية العودة إلى القرآن لفهم مقاصد الرسالة، إلى جانب قضايا العدل والتسامح ونبذ التعصب والانقسام**.

كما يأتي باب **«ما قل ودل»** ضمن مواد العدد، مقدمًا مجموعة من الأفكار والرسائل المركزة التي تفتح مساحات للتأمل في القضايا الدينية والأخلاقية والإنسانية، في إطار  الخط  التحريري للمجلة القائم على تبسيط الفكرة دون الإخلال بعمقها.

ويعكس العدد الجديد من «كل خميس» توجهًا واضحًا نحو فتح حوار فكري جاد حول معنى التدين الحقيقي، والفارق بين الانتماء الشكلي والالتزام العملي بقيم الإسلام، مؤكدًا أن بناء الإنسان يبدأ من وعيه ومسؤوليته، وأن العدل والرحمة والحرية والعمل الصالح وإعمار الأرض تمثل ركائز أساسية في الطريق إلى مجتمع أكثر استقرارًا وسلامًا.
يرأس مجلس تحرير مجلة كل خميس الاستاذ محمد الشنتناوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى