من الأردن إلى نيوزيلندا رسالة سلام تعبر الأديان والثقافات في لقاء إنساني بكنيسة كايبوي المعمدانية

في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام العالمية لنشر ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة قام الدكتور هاشم الكيلاني مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في المملكة الأردنية الهاشمية بزيارة إلى كنيسة كايبوي المعمدانية Kaiapoi Baptist Church في مدينة كايبوي بنيوزيلندا
وشهدت الزيارة لقاء إنسانيا وفكريا جمع الدكتور هاشم الكيلاني بعدد من أبناء الكنيسة وأفراد المجتمع المحلي حيث دار حوار مفتوح حول مفهوم السلام باعتباره قيمة إنسانية تتجاوز الحدود الدينية والجغرافية والثقافية وتؤكد حق الإنسان في العيش بأمان وكرامة وحرية بعيدا عن التعصب والكراهية والصراعات
واستعرض الكيلاني خلال اللقاء أهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية ورؤيتها القائمة على ترسيخ قيم العدل والرحمة والحرية والسلام والتعاون بين الشعوب مؤكدا أن رسالة المؤسسة تنطلق من الدعوة إلى التقارب الإنساني واحترام التنوع الديني والثقافي وبناء جسور التواصل بين المجتمعات
كما تناول اللقاء الرؤية الفكرية للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي مؤسس المبادرة الفكرية لمؤسسة رسالة السلام العالمية وما تتضمنه مؤلفاته من دعوة إلى إعادة الاعتبار لقيم القرآن في بناء مجتمع يسوده السلام والعدل والرحمة ورفض تحويل الاختلاف الديني والثقافي إلى وسيلة للصراع أو الفرقة
وأوضح مدير مكتب المؤسسة في الأردن للحضور أن رسالة السلام تتوسع عالميا من خلال مكاتبها وفروعها في عدد كبير من دول العالم مشيرا إلى أن هذا الانتشار يعكس اتساع مساحة الحوار حول القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع الشعوب رغم اختلاف لغاتها وثقافاتها ومعتقداتها
وفي ختام اللقاء قدم الدكتور هاشم الكيلاني للحضور عددا من مؤلفات علي محمد الشرفاء الحمادي من بينها كتاب «رسالة السلام» وكتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» بهدف التعريف بالمشروع الفكري للمؤسسة وفتح مساحات جديدة للحوار والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين وسائر مكونات المجتمع الإنساني
وسادت اللقاء أجواء من المودة والاحترام والتقدير المتبادل حيث شكلت الزيارة نموذجا عمليا لما تدعو إليه مؤسسة رسالة السلام العالمية من الانتقال بالسلام من مجرد شعار إلى حوار إنساني حقيقي يقوم على الاستماع والتعارف واحترام الآخر والبحث عن المشتركات التي يمكن أن تجمع أبناء الإنسانية
رسالة المؤسسة من الأردن إلى نيوزيلندا
وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن بناء السلام لا يبدأ من المؤتمرات وحدها وإنما من الإنسان ومن قدرته على مد جسور التواصل مع الآخر والاستماع إليه واحترام حقه في الاختلاف ومن هنا تأتي أهمية هذه اللقاءات التي تفتح أبواب الحوار بين المؤسسات الدينية والمجتمعات المحلية وتقدم السلام باعتباره مسؤولية مشتركة لا تخص دينا أو شعبا أو دولة بعينها
صور اللقاء توثق خمس محطات رئيسية: الوقوف أمام اللوحة التعريفية بكنيسة كايبوي المعمدانية ثم اللقاء التذكاري مع الحضور وتبادل الأفكار وتقديم كتاب «رسالة السلام» والتعريف بمضمونه إلى جانب جانب من الحوار المباشر حول أهداف المؤسسة ورسالتها ثم اللقاء الجماعي الموسع مع أبناء الكنيسة والمشاركين في النقاش




