مصر

أكاديمية السادات والمعهد القومي للاتصالات يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز البحث العلمي والتدريب التكنولوجي

وقّعت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية والمعهد القومي للاتصالات بروتوكول تعاون مشترك يستهدف تعزيز الشراكة العلمية والبحثية بين الجانبين، وتوسيع مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، بما يدعم بناء القدرات البشرية ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، في خطوة تستهدف تحقيق التكامل بين الخبرات الأكاديمية والإمكانات التطبيقية للمؤسستين، وفتح مجالات جديدة للتعاون في البحث العلمي والتطوير الأكاديمي.

وأكد الدكتور محمد صالح هاشم، خلال كلمته، أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، مشيرًا إلى أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة.

وشدد رئيس الأكاديمية على ضرورة الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل العلمي والعملي، وتشجيع الطلاب والباحثين على المشاركة في المشروعات البحثية والتطبيقية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات المستقبل وتستجيب لاحتياجات سوق العمل، وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

من جانبه، أعرب الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، عن اعتزازه بالتعاون مع أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، مشيدًا بمكانتها العلمية وخبراتها الأكاديمية والبحثية، ومؤكدًا تطلعه إلى أن يشكل البروتوكول بداية لشراكة مستدامة تقوم على تبادل الخبرات وتكامل الإمكانات وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في مجالات البحث العلمي والتدريب وبناء القدرات.

وشهد مراسم توقيع البروتوكول حضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز سمرة، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا، والأستاذة الدكتورة كريستينا ألبرت، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، إلى جانب نخبة من قيادات ومسؤولي المعهد القومي للاتصالات.

ويعكس البروتوكول توجه أكاديمية السادات للعلوم الإدارية نحو توسيع شبكة شراكاتها مع المؤسسات العلمية والتكنولوجية الوطنية، وتعزيز دورها في التطوير المؤسسي والبحثي، بما يحقق قيمة مضافة للطلاب والباحثين، ويدعم إعداد كوادر قادرة على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى