مقالات

المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب ..المثلث المقدس (الشعب- الجيش – الشرطة )

سوف يتوقف التاريخ لكتابة عهد جديد التحمت فيه القوات المسلحة مع أفراد الشعب في يوم 30 يونيو 2013 تؤكد حق الشعب في الحفاظ على وطنه وخياراته في مستقبل واعد يتحقق فيه أحلامه وما يتطلع إليه من حياة كريمة.

دعم القوات المسلحة
ومن هنا يتطلب الأمر دعم القوات المسلحة في التطوير والتسليح وتحديث القدرات الدفاعية وحمايتها من التشكيك أو الإسراف في النقد، فتلك خطوط حمراء لا يجب أن ينساق المواطنون وراء مقولات مشبوهة ومحاولات يائسة لخلق وقيعة بين الشعب وقواته المسلحة فهي الحصن لأمنه، وهي الدرع لحمايته، على الجميع أن لا يبخلوا بالدعم المعنوي والافتخار بأدوارها التاريخية والاعتزاز بما تقوم به من تضحيات وما تقوم به من عمل جبار في محاربة الإرهاب والتكفيريين المارقين الذين يسعون في الأرض فسادًا وتخريبًا.

دعم الشرطة المصرية
إن الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية والقوات الشرطية في تحقيق أمن المواطن والتصدي لكل أنواع الخارجين عن القانون ومحاربة الإرهابيين على مستوى كافة المحافظات المصرية وما تقوم به من تضحيات جسيمة حيث تتقدم القيادات العليا فيها مواكب الشهداء لتأمين المواطن في مسكنه وماله وأرضه.

قواعد التعامل بين الجميع
فلتكن العدالة والرحمة والتسامح قواعد للتعامل مع الجميع، وليكن العقاب الرادع لكل من ساهم ماديًا ومعنويًا في الإضرار بمصلحة الشعب المصري وتلاعب بأمنه وأضرَّ بثروته، ليقول القضاء كلمته فيهم، ولتتجه العقول والقلوب والأيادي لوضع خارطة بناء المستقبل المشرق وتأمين الوحدة الوطنية بكل السبل بعقولٍ مفتوحةٍ وإدراكٍ واعٍ ومسؤوليةٍ تضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار وفق ما تتطلبه المرحلة القادمة من آليات تنفيذيه

المثلث المقدس
لقد أدرك الشعب المصري أن المثلث المقدس الذي يحتوي على الشعب والقوات المسلحة والشرطة، هو الكفيل بحماية الوطن وتحقيق الاستقرار والازدهار، وأن الدولة عليها التزام في توفير كافة مستلزمات وزارة الداخلية وتحديث قدراتها الفنية والعلمية لتستمر في حماية الجبهة الداخلية.

فيا شباب مصر ويا شعب مصر العظيم، أمامكم المستقبل المشرق الذي يحثكم على سلوك الطريق إليه، ويدعوكم لبناء مصر المحبة، مصر السلام، مصر الحضارة. حفظ الله القوات المسلحة ووفقها في خدمة الوطن وحماية حدوده والمحافظة على أمنه الوطني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى