عرب وعالم

أكاديمية السادات ترحب بالزيارة التاريخية للرئيس الصيني وتؤكد أهمية توسيع التعاون الأكاديمي المصري الصيني

رحبت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بالزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن الزيارة تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من تطور متواصل، في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وفتح مجالات جديدة للتعاون المشترك.
وأكدت الأكاديمية في بيان لها اليوم الأربعاء،  أن التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز العلاقات بين مصر والصين، وبناء جسور التواصل بين الشعبين، إلى جانب إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل الدولي.
وتأتي هذه التوجهات في ضوء اهتمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، بتعزيز التعاون الدولي والانفتاح على الجامعات والمؤسسات التعليمية الأجنبية، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع مجالات الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية الدولية.
وقال الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم رئيس الأكاديمية إن أكاديمية السادات  حريصة على تعزيز علاقاتها الأكاديمية والثقافية مع الجانب الصيني، بما يتوافق مع توجه الدولة المصرية نحو توسيع الشراكات الدولية والاستفادة من الخبرات والتجارب التعليمية والإدارية العالمية.
وأضاف أن الفترة الماضية شهدت عددًا من التحركات الرامية إلى تطوير التعاون المصري الصيني في المجال الأكاديمي، من بينها استقبال رئيس الأكاديمية وفدًا من السفارة الصينية بالقاهرة برئاسة المستشار الثقافي الصيني، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، وتوسيع فرص التدريب والتبادل الطلابي بين الجانبين.
وتناول اللقاء عددًا من المقترحات، من بينها تنفيذ برامج للتبادل الطلابي والتدريب داخل الجامعات والشركات الصينية، خاصة للطلاب المهتمين بريادة الأعمال من دارسي اللغة الصينية وطلاب برامج الـMBA بالأكاديمية، إلى جانب تنظيم لقاءات وورش عمل متخصصة بمشاركة خبراء ورواد أعمال صينيين، بما يتيح للطلاب التعرف بصورة مباشرة إلى التجربة الصينية في مجالات الإدارة وريادة الأعمال والأعمال الدولية.
كما بحث الجانبان إمكانية تطوير برامج للدراسات العليا في إدارة الأعمال باللغة الصينية، وإنشاء معهد صيني داخل الأكاديمية لخدمة دارسي اللغة والثقافة الصينية، إلى جانب إعداد برنامج تدريبي مشترك يمتد لمدة عام بالتناوب بين الجانبين، بما يسهم في تنمية المهارات العملية للطلاب وتعزيز جاهزيتهم للعمل في بيئة دولية.
وامتد اهتمام الأكاديمية بتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية الصينية إلى الجامعات، حيث قام نائب رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بزيارة رسمية إلى عدد من الجامعات الصينية، من بينها جامعتي بكين وزيول، تحت رعاية رئيس الأكاديمية.
وشهدت الزيارة بحث آليات تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي، وإمكانية توقيع بروتوكولات تعاون مشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات وتنفيذ برامج تعليمية وتدريبية مشتركة في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والابتكار، بما يدعم تطوير العملية التعليمية والبحثية ويرفع من قدرات الطلاب والخريجين.
وتعكس هذه التحركات توجه أكاديمية السادات للعلوم الإدارية نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وتعزيز الاستفادة من التجارب العالمية في مجالات التعليم والإدارة والتكنولوجيا والابتكار، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة.
وأكدت أن التعاون المصري الصيني في التعليم والتدريب والبحث العلمي يمثل امتدادًا للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأن الاستثمار في المعرفة وبناء القدرات البشرية يشكل أحد المسارات الأساسية لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي وتعزيز فرص التكامل بين مصر والصين.
وشددت على أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تمثل مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية استمرار تطوير العلاقات المصرية الصينية، وفتح مجالات أوسع أمام المؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين، بما يتيح فرصًا جديدة للتبادل الطلابي والتدريب والبحث العلمي ونقل الخبرات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى